قناص بوظبي
11 - 6 - 2006, 09:49 AM
بســـــــــــم الله الــرحمـــــــن الـرحيــــــــــم
*******************************
الســــ عليكــم ورحمـة الله وبركاتـه ــــلام
*******************************
๑۩۞۩๑{ آخر الزمـان والزلازل }๑۩۞۩๑
*************************************
ومن علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وظهرت ، ومازالت مستمرة بل هي في ازدياد: كثرة الزلازل ، إذ لا يمر
أسبوع إلا ونسمع بحدوث زلزال أو أكثر ، وهذه الزلازل التي تقع منها ما هو
شديد جداً، بحيث يدمِّر مدناً كاملة ، كما حدث في المغرب ، ومنها ما يدمر
قرى كثيرة ، كما حصل في بلاد فارس ، كما أن هذه الزلازل منها ما يكون
مداه طويلاً يشمل عدة دول ، ومنها ما هو قاصر ، والله تعالى هو الحامي
والحافظ .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا
تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما
واحدة ،.. وتكثر الزلازل .. " الحديث بطوله، رواه البخاري ، ورواه مسلم أوله (1).
وقد ظهرت زلازل عظام اعتنى بنقلها أهلُ التواريخ، أما الصغيرة فلم تذكر ، ونحن نسمع كل أسبوع منها الكثير ، ولعل ما يأتي أكبر مما حصل فيما مضى ، وكل زلزال هو أكبر من سابقه ، حتى إذا اقترب الزمان من نهايته كثرت الزلازل، وعظمت لتكون النهاية والله تعالى أعلم .
وهذا ما عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنوات الزلازل.
صورة لآثار زلزال مدير حدث مؤخراً
فعن سلمة بن نُفيل السكّوني رضي الله عنه قال : كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل : يا رسول الله، هل أُتيت بطعام من السماء؟ الحديث بطوله ، وفي آخره ، فقال صلى الله عليه وسلم : " ... وبين يدي الساعة موتان شديد ، وبعده سنوات الزلازل" رواه أحمد والدارمي والطبراني والبزار وأبو يعلى ، برجال ثقات ، وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي (2) .
وكلما اقترب الزمان كثرت الزلازل ، وازدادت ، فإذا نزلت الخلافة في آخر
الزمان بلاد الشام ، ازدادت وكثرت حتى تكون الساعة ، كما سيأتي إن شاء الله
تعالى في القسم الثالث.
فعن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم حول المدينة على أقدامنا ... الحديث، وفي آخره : ثم وضع يده على
رأسي ـ أو على هامتي ، ثم قال : " يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت
الأرض المقدسة ، فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام ، والساعة يومئذ
أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك" رواه أحمد وأبو داود والبخاري
والفسوي في تاريخيهما ، والحاكم وصححه وأقره الذهبي (3).
*******************************
الســــ عليكــم ورحمـة الله وبركاتـه ــــلام
*******************************
๑۩۞۩๑{ آخر الزمـان والزلازل }๑۩۞۩๑
*************************************
ومن علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وظهرت ، ومازالت مستمرة بل هي في ازدياد: كثرة الزلازل ، إذ لا يمر
أسبوع إلا ونسمع بحدوث زلزال أو أكثر ، وهذه الزلازل التي تقع منها ما هو
شديد جداً، بحيث يدمِّر مدناً كاملة ، كما حدث في المغرب ، ومنها ما يدمر
قرى كثيرة ، كما حصل في بلاد فارس ، كما أن هذه الزلازل منها ما يكون
مداه طويلاً يشمل عدة دول ، ومنها ما هو قاصر ، والله تعالى هو الحامي
والحافظ .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا
تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما
واحدة ،.. وتكثر الزلازل .. " الحديث بطوله، رواه البخاري ، ورواه مسلم أوله (1).
وقد ظهرت زلازل عظام اعتنى بنقلها أهلُ التواريخ، أما الصغيرة فلم تذكر ، ونحن نسمع كل أسبوع منها الكثير ، ولعل ما يأتي أكبر مما حصل فيما مضى ، وكل زلزال هو أكبر من سابقه ، حتى إذا اقترب الزمان من نهايته كثرت الزلازل، وعظمت لتكون النهاية والله تعالى أعلم .
وهذا ما عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنوات الزلازل.
صورة لآثار زلزال مدير حدث مؤخراً
فعن سلمة بن نُفيل السكّوني رضي الله عنه قال : كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل : يا رسول الله، هل أُتيت بطعام من السماء؟ الحديث بطوله ، وفي آخره ، فقال صلى الله عليه وسلم : " ... وبين يدي الساعة موتان شديد ، وبعده سنوات الزلازل" رواه أحمد والدارمي والطبراني والبزار وأبو يعلى ، برجال ثقات ، وصححه ابن حبان والحاكم وأقره الذهبي (2) .
وكلما اقترب الزمان كثرت الزلازل ، وازدادت ، فإذا نزلت الخلافة في آخر
الزمان بلاد الشام ، ازدادت وكثرت حتى تكون الساعة ، كما سيأتي إن شاء الله
تعالى في القسم الثالث.
فعن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم حول المدينة على أقدامنا ... الحديث، وفي آخره : ثم وضع يده على
رأسي ـ أو على هامتي ، ثم قال : " يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت
الأرض المقدسة ، فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام ، والساعة يومئذ
أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك" رواه أحمد وأبو داود والبخاري
والفسوي في تاريخيهما ، والحاكم وصححه وأقره الذهبي (3).